منتديات السويداء
أهلا وسهلاً بكـ في منتديات السويداء
إن كنت غير منتسب ... تتشرف ادارة منتديات السويداء بدعوتك للتسجيل معنا
وان كنت منتسب بالفعل ... فرجاءاً تفضل بالدخول
الإدارة العامة
المواضيع الأخيرة
» برنامج إدارة العيادات والمراكز الطبية الخاصة (لافى) .
الخميس أكتوبر 20, 2016 8:23 pm من طرف تغاريد الوادى

» برنامج إدارة مبيعات المتاجر (المحلات التجارية) اي-كونيك ستور .
الخميس أكتوبر 20, 2016 8:22 pm من طرف تغاريد الوادى

» برنامج إدارة المبيعات والأنشطة التجارية (كاش) .
الخميس سبتمبر 29, 2016 7:28 pm من طرف تغاريد الوادى

» برنامج إدارة الصيدليات اي-كونيك فارما .
الخميس سبتمبر 29, 2016 7:26 pm من طرف تغاريد الوادى

» أسرع نظــــام رسائل فى مصر .
الأربعاء سبتمبر 28, 2016 8:39 pm من طرف تغاريد الوادى

» برنامج إدارة مبيعات المتاجر (المحلات التجارية) اي-كونيك ستور .
الإثنين سبتمبر 19, 2016 8:17 pm من طرف تغاريد الوادى

» برنامج إدارة العيادات والمراكز الطبية الخاصة (لافى) .
الإثنين سبتمبر 19, 2016 8:07 pm من طرف تغاريد الوادى

» لا اعرف كيف استطيع ان اريكم هذه الصور
الإثنين مايو 30, 2016 10:19 pm من طرف ماهر

» افضل برنامج لإدارة الحسابات والمخازن للمحلات والمراكز التجارية
الإثنين أبريل 25, 2016 11:11 pm من طرف ماهر

» افضل برنامج في إدارة وتنظيم الصيدليات برنامج ايكونيك فارما
الخميس يناير 21, 2016 5:32 pm من طرف تغاريد الوادى


التاريخ السويداء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التاريخ السويداء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف ماهر في الجمعة يوليو 03, 2009 1:50 am

إن أقدم الصخور البركانية في جبل العرب يعود إلى العصور الجيولوجية:

( الميوسين الأوسط والبليوسين ) أي حوالي ( 65000000)عام، حيث كان النشاط البركاني قوياً وشاملاً ومتكرراً عبر العصور اللاحقة، وقد كان له الدور الأكبر في تحديد الطبيعة الجيومورفولوجية والجيولوجية والأثرية للمنطقة، فشكلت البراكين تضاريس مختلفة ( وديان – تلال – مخاريط – أسوار – أنفاق – مغاور طبيعية، وغير ذلك ) واستمرت الحركة حتى عصر الهولوسين والعصر الحديث. ( الألف الرابعة ) ق.م ومثالها: مناطق الصفا، الكراع، اللجاة، شهبا، اليرموك، وأدت البراكين في بعض الأحيان إلى تخريب وحرق مواقع ومستوطنات إنسان ما قبل التاريخ وإتلاف محتوياتها الأثرية وبقاياها الحيوانية والنباتية ودفنها في أعماق الأرض، كما أن البراكين ساعدت في بعض الأحيان على حفظ تلك المواقع وتغليفها تحت الصبات البركانية.


]العصر الحجري القديم ( الباليوليت ):



منذ الأربعينات من هذا القرن قام الفرنسيان: غريدل وبوليو، وبعدهما الهولندي: فان ليري، بمسح شامل في منطقة جبل العرب، حددوا إثره عشرات المواقع من عصور ما قبل التاريخ ووجدوا أن القليل من هذه المواقع مثل: ( شهبا ) و (الزلف) تنسب إلى العصر الحجري القديم الأعلى (الباليوت الأعلى) ، وهو عصر بدأ منذ حوالي (40000) عام، ويعرف في منطقة الشرق بندرة أثاره بالرغم من أنه عصر ظهور الإنسان العاقل ذي الحضارة المتطورة في كل الميادين.


العصر الحجري الوسيط (الميزوليت):




سكنت منطقة جنوب سورية، جماعات بشرية عرفت بالنطوفية (نسبة إلى وادي النطوف في فلسطين، واصطادت الغزال، الثور، الماعز، كما التقطت الثمار الطبيعية والمتنوعة، وصنعت الأدوات والأسلحة الحجرية الصغيرة، وذلك منذ الألف العاشرة قبل الميلاد، وهي حضارة متطورة انتشرت بتجانس مبهر من وادي الأردن جنوباً حتى وادي النيل غرباً ووادي الفرات شرقاً. ا


لعصر الحجري الحديث (النيوليت):

وهو عصر بالغ الأهمية وكان يعتبر عصراً للزراعة والاستقرار ونشوء القرى الأولى الحضارية والمتطورة في الميادين الاقتصادية والروحية، وقد أشارت اللقى السطحية إلى أهمية المجتمعات الزراعية في الجنوب (السويداء ودرعا)، كما تم العثور في موقع على مشارف بلدة قنوات، (كاناثا) على رؤوس سهام من النوع المسمى (نبال الخيام)، ذات الفرض المتقابلة التي عرفت في نهاية الألف التاسعة قبل الميلاد، ثم انتشرت حتى أريحا في فلسطين وموقع العربيط على الفرات السوري.

وبنتيجة الدراسات التي قام بها علماء الآثار : غريدل ,بوليو , ج.نصر الله , فان ليري, وج.كوفان … وغيرهم , وجدت آثار العصر الحجري الحديث وبخاصة المواقع المتعددة من جبل العرب والجنوب : تل قليب , تل جينة ,تل شهاب , بصرى , وهناك بقايا أوان فخارية تعود الى نهاية الالف الخامسة ق.م من النوع المسمى (اليرموكي ) . والذي يمثل المرحلة الاخيرة من مجتمعات العصر الحجري الحديث في جنوبي بلاد الشام.


1. العصر الحجري النحاسي :

وهذا العصر يمثل المرحلة الانتقالية بين عصور ما قبل التاريخ (العصور الحجرية )والعصور التاريخية (البرونز) , ويؤرخ بشكل عام بين نهاية الألف الخامسة وبداية الألف الثالثة ق.م إن المواقع التي تمثل هذا العصر كثيرة جداً ومنتشرة في كل مكان من جنوبي سورية (السويداء، درعا، الجولان)، وتشكل مع المواقع الفلسطينية والأردنية منطقة حضارية واحدة وقد سميت بالحضارة الغسولية نسبة إلى موقع تليلات الغسول في حوض الأردن.

وقد مهد هذا العصر الطريق لدخول مجتمعات الشرق العربي القديم في العصور التاريخية، منذ مطلع الألف الثالث ق.م، حيث نشأت المدن الأولى مثل: (خربة النباش) و(الهيبارية)، وتل (عشترة) في جنوب سورية، و(جاوا وخربة الزيرقون) في الأردن، و(مجيدو، وأريحا وشيخ علي) في فلسطين.

ما سبق ذكره كان دراسة عن عصور ما قبل التاريخ في سورية الجنوبية قام بها العالم الآثاري الدكتور سلطان محيسن المدير العام للآثار والمتاحف في سورية ونشرها في الحوليات الأثرية العربية السورية، (المجلد 41.ص : 43-46) –1997، وقد جاءت دراسة تفصيلية وشاملة ومنهجية وفيها الكثير من الشواهد والبراهين، حول تاريخ سكن الإنسان واستقراره على أرض جبل العرب وغيرها من مناطق الجنوب السوري، بينما نجد أن الفرنسي الأب ج. ماسكل عام 1934 في كتابه "جبل الدروز" وآ-بوليو عام 1945 في مقالته: "الحضارة الأولى في جبل الدروز" قد قاما بتعداد بعض المواقع في الجبل منها: جبل قليب- تل الغرارة- تل الحديد- عين بدر- تل شيحان- تل جياح- تل الجمل- تل الجيلة- تل خضر- حول قصور قرماطة- هضاب نبع البدوان- سفوح تل الجماح (ظهر الجبل) تل بركات (قرب الغارية)- تل أبو بنايا- طريق قنوات- وادي قنوات- وكانت عند بوليو بشيء من التفصيل.

إن قلة التلال الأثرية في محافظة السويداء، والتي تخبىء في أحشائها شواهد حضارية قديمة العهد، تدل على أن الإنسان لم يسكن هذه المنطقة على نطاق واسع إلا منذ اللف الثانية ق.م لكن ثروتها الأثرية في عهود العرب الأنباط واليونان والرومان والصفئيين والغساسنة والعرب المسلمين لا تقل أهمية عن مثيلاتها في باقي مناطق سورية.


الآثار اليونانية:

بعد معركة ايسوس الشهيرة التي دارت رحاها عام (333ق.م) بين جيوش داريوس الثالث والاسكندر المكدوني , انسحب داريوس الى العراق (آربيل ). بينما تابع الاسكندر احتلاله سورية فمصر , فساعده قائده بارمينو بمفرزة من الفرسان في احتلال دمشق التي كان فيها قيادة فارسية , وبعد وفاة الاسكندر عام 323ق.م تقاسم قواده من بعده امبراطوريته الواسعة ., فكان السلوقيون في سورية نسبة إلى القائد سلوقس نيكاتور – والذين بدأ حكمهم الفعلي في سورية بعد معركة أيبسوس عام (301 ق.م) وانتهى عام (64ق.م) بالاحتلال الروماني .

ظهر في عهد السلوقيين اليونانيين ما يسمى بالفن الهلسنتي نظراً لتأثرهم بالشرق , وبمنطقتنا بشكل خاص في كافة مجالاتهم الفنية والثقافية والاجتماعية والعمرانية , واستطاع العرب أن يحكموا مناطقهم بأنفسهم كالسلالة العربية في الرها . والايتوريون العرب في منطقة البقاع , والانباط العرب في البتراء وحوران وجبل العرب وغيرها , وكانت عاصمتهم دمشق عام (85ق.م) . واستطاعوا المحافظة على الحضارة المحلية الآرامية والتي انتشرت وأثرت في بلاد أخرى , كما نبغ من المواطنين عددكبير من العلماء والأدباء والمفكرين والشعراء .

خضع الجبل لاحتلال السلوقيين لكنه لم يكتب لهم الاستقرار في هذه المنطقة نظراً لكثرة الحركات ضدهم منقبل العرب الأنباط والذين استطاعوا طردهم أخيراً بعد القضاء على جيشهم وقتل قائدهم أنطيوخوس الثالث عشر في معركة (موتو) قرب امتان , لذلك لم نعثر في هذه المنطقة على أثارهم : معابد- مسارح- منازل –الخ. إن ما خلفه اليونانيون في منطقتنا كان كتابتهم ولغتهم التي استخدمها السكان المحليون في كتابتهم الى جانب لغتهم العربية الآرامية والنبطية , فنجد هذه الكتابات منقوشة على الحجارة البازلتية , وهذا دليل مادي هام لدراسة تاريخ معظم المواقع القديمة في الجبل .
الكتابات اليونانية في الجبل:

ان الحديث عن الكتابات اليونانية المنتشرة في غالبية مدن وقرى جبل العرب حديث يطول ويتشعب ولا تتسع له صفحات قليلة , والجدير بالذكر أن كل ما نقش من كتابات كان من صنع السكان المحليين والذين كانوا من أوائل سكان هذه المنطقة , وقد استوحوا من الحضارة اليونانية الشيء الكثير .فمن خلال الحملات الاستكشافية التي قامت بها جامعة "برنستون" الأمريكية (هـ.بتلر) بين عامي 1904- 1909 قامت بنسخ حوالي (700) كتابة منقوشة باليونانية , كما قام العالمان الفرنسيان : رينيه دوسو وفريدريك ماكلر في رحلتهما الاستكشافية بين عامي 1899-1901 بنسخ (168 ) كتابة , وبين عامي 1925-1929 قام العالم دوسو باكتشاف ونسخ ودراسة (500) كتابة , وتبين بنتيجة الدراسة أن غالبيتها تعود الى العصر الروماني , وقام هؤلاء العلماء بنشر هذه الدراسات ضمن أعداد المجلة التراثية بين عامي 1899-1932, ومنذ عام 1974 يقوم عالم الكتابات الفرنسي : موريس سارتر بمتابعة دراسة هذه الكتابات في منطقة جبل العرب وحوران ونشرها تباعاً.

استطاع اليونانيون بفضل عبقريتهم الفذة التأثير على الشعوب الأخرى وجعلت أفكارهم تتقارب من الفكر اليوناني إلى درجة جعلتهم ينقشون لغتهم على الحجارة لتكون تكريساً للمعابد والمنازل والكنائس والقبور والمشاريع الاقتصادية والأبنية المدنية , وتسجيلاً للذكريات الاجتماعية وتثبيت الحدود بين المدن والقرى .

ويحتوي متحف السويداء العديد منها , وهناك أعداد كبيرة منها منتشرة في مختلف المواقع والمباني الأثرية والحديثة نذكر على سبيل المثال لا الحصر : في المعبد النبطي في السويداء هناك بعض الكتابات المكرسة لبناء هذا المعبد خلال القرنين الأول ق.م والأول الميلادي على شرف الإله النبطي "ذو الشراة" . وعلى قاعدة أحد أعمدة الكنيسة الكبرى في السويداء والتي يعود تاريخها للقرن السادس الميلادي , هناك كتابة أعيد استخدامها في هذا المبنى تفيد : ( الى زوس المنقذ , والملهم لانطيوخوس بن ديوميد , منقذ الهالكين من البحر العاتي ) ويعتبر هذا مثالاً للقوى التي كان يتمتع بها الإله زوس والتي جعلت الملك السلوقي انطيوخوس يكرس هذه الكتابة له في أحد المعابد الوثنية .

وهناك كتابة أخرى من نفس الفترة عبارة عن إهداء على مذبح نذرى حيث قسمه الأوسط مزخرف بتزيينات نباتية (الكرمة) وقسمه الأعلى (التاج) يحمل إهداء يفيد أن: (مقدم الإهداء جندي كان قد توصل إلى رتبة عالية يرفع الشكر للإله ) , قام بنشرها العالم الفرنسي موريس دونان عام 1926 وقال بأنها مجلوبة من المعبد الشهير في سيع ومهداة إلى الإله (ذو الشراة) أو (بعل شامين) .

وكتابة كانت قد جلبت من مركز عسكري في عريقه زمن الاحتلال الفرنسي , منقوشة على قاعدة بشكل مذبح ارتفاعه(40سم)وعرضه(25سم) موجودة الآن في متحف السويداء تفيد: (لحسن الطالع عندما حدثت ضربة الصاعقة أوسوس بن آميلاش كان ممجدا عام 120). وتدل هذه الكتابة أن (أوسوس ) أصبح شهيداً بضربة الصاعقة أي الإله , واعتبرت كإهداء على مذبح نذري للإله زوس إله السموات, وكان سكان المنطقة العرب يعتبرون الإله (بعل شامين) إله السموات كالإله زوس اليوناني وجوبيتر الروماني , كتابة أخرى استخدمت في أحد منازل السويداء فوق نافذة إحدى غرف الطابق الأول وقام بترجمتها العالم الفرنسي (جورج وادنفتون) أثناء مرافقته الكونت (ملكيورد دوفوغييه) عام 1860 وتتكون من أربعة أسطر وتقول : ( النوم يتملكك أيها السعيد , ياسابينوس الالهي, ستعيش كما الأبطال ولن تموت أبداً , ستعيش راقداً في القبر حبا تحت الأشجار , لأن نفوس الورعين ستعيش خالدة). وهذه معروضة حالياً في متحف السويداء , وتفيد خلود الروح والعدالة الإلهية).

وهناك كتابة أخرى موجودة أيضاً في المتحف , مصدرها من شقا (ماكسيميانوبوليس ) .تفيد: (باسوس بن أكوريوس, تلقى الأفراح أيام الازدهار, والأحزان أيام المحن , استقبليه وأطفاله وزوجه الفاضلة في مقر نفوس الأموات , أيتها الحورية الموقرة , وادخلي أرواحهم هناك حيث يحكم رادامانت الأشقر ) وكتابة أخرى في المتحف أيضاً تفيد بروكلس أيها الخطيب والفيلسوف الشهير في كل بلاد اليونان , الذي عاش شريفاً و وري التراب تحت هذا البناء , الذي كان مخصصاً باسمه لاتيكوس الذي أسلم الروح في أثينا المشهورة ). وهكذا نجد أن الحصاد وافر جداً، وكان المجال فسيحاُ أمام علماء الآثار والمؤرخين الذين وجدوا في منطقة جبل العرب حقلهم العلمي ومصدرهم لاستقاء الفائدة، ومنارة تهدي الأجيال المتعاقبة ومنجزات حضارية جليلة بتطور الفنون والعبادات والآداب لدى السلف والأجداد.
What a Face
avatar
ماهر
المشرف العام
المشرف العام

عدد الرسائل : 91
الجنسية : سوري
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 31/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التاريخ السويداء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف yara في الجمعة يوليو 03, 2009 11:47 am

شكرا لك
avatar
yara
ღ.....الإبداع عنوانــــے... ღ

عدد الرسائل : 265
الموقع : www.raha.hooxs.com
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

http://www.raha.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التاريخ السويداء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف ماهر في الجمعة يوليو 03, 2009 11:52 am

كل شي يرحب بك
كل شي يتبسم ويتوهج فرحا بقدومك على الموضوع
اهلاًوسهلاً
avatar
ماهر
المشرف العام
المشرف العام

عدد الرسائل : 91
الجنسية : سوري
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 31/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى