منتديات السويداء
أهلا وسهلاً بكـ في منتديات السويداء
إن كنت غير منتسب ... تتشرف ادارة منتديات السويداء بدعوتك للتسجيل معنا
وان كنت منتسب بالفعل ... فرجاءاً تفضل بالدخول
الإدارة العامة
المواضيع الأخيرة
» برنامج إدارة العيادات والمراكز الطبية الخاصة (لافى) .
الخميس أكتوبر 20, 2016 8:23 pm من طرف تغاريد الوادى

» برنامج إدارة مبيعات المتاجر (المحلات التجارية) اي-كونيك ستور .
الخميس أكتوبر 20, 2016 8:22 pm من طرف تغاريد الوادى

» برنامج إدارة المبيعات والأنشطة التجارية (كاش) .
الخميس سبتمبر 29, 2016 7:28 pm من طرف تغاريد الوادى

» برنامج إدارة الصيدليات اي-كونيك فارما .
الخميس سبتمبر 29, 2016 7:26 pm من طرف تغاريد الوادى

» أسرع نظــــام رسائل فى مصر .
الأربعاء سبتمبر 28, 2016 8:39 pm من طرف تغاريد الوادى

» برنامج إدارة مبيعات المتاجر (المحلات التجارية) اي-كونيك ستور .
الإثنين سبتمبر 19, 2016 8:17 pm من طرف تغاريد الوادى

» برنامج إدارة العيادات والمراكز الطبية الخاصة (لافى) .
الإثنين سبتمبر 19, 2016 8:07 pm من طرف تغاريد الوادى

» لا اعرف كيف استطيع ان اريكم هذه الصور
الإثنين مايو 30, 2016 10:19 pm من طرف ماهر

» افضل برنامج لإدارة الحسابات والمخازن للمحلات والمراكز التجارية
الإثنين أبريل 25, 2016 11:11 pm من طرف ماهر

» افضل برنامج في إدارة وتنظيم الصيدليات برنامج ايكونيك فارما
الخميس يناير 21, 2016 5:32 pm من طرف تغاريد الوادى


(وجع القصيدة في فضاء الإنوثة) دراسة لمجموعة الشاعرة ميسون شقير بقلم الأديبة ندى محمد عادلة

اذهب الى الأسفل

(وجع القصيدة في فضاء الإنوثة) دراسة لمجموعة الشاعرة ميسون شقير بقلم الأديبة ندى محمد عادلة

مُساهمة من طرف مهتدي مصطفى غالب في الإثنين أغسطس 03, 2009 12:36 pm

وجع القصيدة في فضاء الإنوثة
قراءة في مجموعة الشاعرة ميسون شقير

بقلم : ندى محمد عادلة

ميسون شقير : بوح من الصميم لحياة يصدح فيها كل يوم فجرٌ للكلمات خطابٌ إنثويُ القسمات يجمع أبجدية الحروف الصارخة باللون و الصورة و المضمون المنير ....
ميسون شقير تجرية شعرية جذورها في جبل العرب الأشم و فروعها في سماء القصيدة توزع ثمارها و عطرها على امتداد الوطن مغردة بحنجرة إنثوية لا تشبه إلا نوارس البحر في فضاء البوح و التغريد بالكلمات :
(( ليس سرابا
ما تسعى إليه عصافيري
تكفيها
رفرفة الجناح
و ظلها على الطريق
تكفيها
دهشة السماء
حين طارت)) ص92
تتقاطع مع النسور في اقتناص الطريدة الدسمة أو تقطف النجمة الشعرية و هي تسابق اللحظة دون كلل أو ملل ، هو مشهد لا يحظى به إلا المصور المبدع المحترف الذي يملك عيوناً مميزة عن كل العيون التي لاترى الجمال بل تنفر منه و تغرق في ظلام رؤاها العجاف ..
تبدأ ميسون مجموعتها بعنوان مميَّز و بفعل أمر توجهه للآخر الذي تجله و تحبه ، أو الذي يخرب عليها عيشها بالحب و يعتصر قوامها بالبكاء و يحفر تحت وجهها البناء الذي شيدته بإنوثتها Sad إسحب وجهك من مرآتي)
في بداية الصفحة الأولى تهدي أوجاع الأنثى إلى والدها ، و أندهش أنا بدوري و أستغرب لماذا إلى الوالد و ليست الوالدة و الأم سرُّ بناتها ، فيجيبني حدسي و وقتي و زماني أن ميسون شقير تعرف أن الذكورة هي التي تورث و تنجب و تعطي و تؤرخ و تخاطب ، و هي التي تحاكي الزمان و المكان ، و الأنثى هي المتلقي لكل معطيات الزمن حتى و لو كانت هي أصل الولادة و البقاء ...
هما الإثنان أمام ناظريها ، صديق أو عدو ، لكنه في وجهها تلحظه بكل لحظة انخطاف ... هو أنا و أنا هو ؟؟ و لا أستطيع البوح بهواجسي إلا لأناي و أناه ؟؟ .... قدرنا أن نكون أصدقاء و أعداء ليكتمل المشهد الروحي و الشعري ، تقول في قصيدة الإعتراف:
((أنا
لا أموت
إذا تعريت
في الخريف
و لكني
أُذبح
لأخر الجذور
إذا مرَّ الربيع
و لم أورق ))ص19
لاشيء يكمل الإنوثة سوى الإمومة الراقية التي تستمر بأوراقها الربيعية الحياة ...
و أعود لقراءة الشعر من خلال قصيدة النثر التي إن لم تقرأ الحياة برؤية حداثوية معبرة عن تجربة إنسانية حية و صادقة فإنها تقع فيما تقع فيه قصيدة الوزن ، فقصيدة النثر كما أراها أكثر إلتزاماً بالشاعرية و أكثر اقتراباً من المشاكل الإجتماعية المتناثرة في على عشب الحياة بصورها الواقعية :
((دميتي محشوة
ببقايا ملابس أخوتي البالية ....
لثوبها ...لون ثوب أمي العتيق ....
و لعيونها ... لون أزرار قميص أبي ...
دميتي لم تزل على سريري
هناك
تشتهي طفلاً ... تلعب معه
يلبسها دهشته ...
و يمشط حلمها قبل النوم ....
و لا يخلع أصابعه عنها يوماً
و يرميها في سلة الألعاب ))ص48
بالرغم من خيال الشاعرة و الرومانسية التي تغلفه استطاعت بقصيدة النثر أن تجمع الفلسفة و الشعر و الحداثة مقتربة بهواجسها من تراجيديا الحياة بعمق مفعم بالحزن تسيطر عليه حالة شعرية واعية لمفرداتها و تركيبات لغتها ، فتقول في قصيدة (حطب):
(( هذا الشتاء
كنا مواقد بعضنا
و ربما
كلانا ... كان الحطب ))ص22
قد يكفي الشعور المفعم بالدفء أننا حتى لو تجمرنا في نار الحياة أن نكون حطباً لبعضنا البعض في صقيع القسوة ...
القصيدة النثرية تصدر عن رأي إنساني يقربها من المتلقي فيأخذها الشاعر إلى القارئ كي يرحله في بحر متسع من الجمل المركزة و المكثفة المليئة بالعمق الواعي لروح المعنى و الذي يفيض رؤى ..
تقول في السويداء مسقط رأسها:
(( إمرأة .. تطحن أيامها ...
و تصنع أرغفة الثوار
قبل الرحيل
و حين عودتهم
تقدم لهم وجبة من جوع
بمنسف يعلوه الكبرياء ...
عيناها من زبيب
و حاجباها
قنطرة نبطية منسية فوق الجرح))ص29
شعرت بلفحة سلمونية تمر فوق هذه الكلمات و وصلت إلى التراث الذي يعتز به المواطن العربي و الباقي لدى أهل السويداء محافظين عليه كجزء من بنيانهم الحضاري ...و لست أدري لماذا تذكرت (سلمية) محمد الماغوط عند قراءتي لقصيدة السويداء عند شقير ، ربما البصمة الكبيرة التي تركها الماغوط في وعي شعراء قصيدة النثر و الحداثة ، فطاب لهم الإنعطاف نحوه و الاقتناص الجميل بالرؤية التأملية و ربما الإلهام الشعري الذي يتقاطع مع أكثر المبدعين في الفنون الخلاقة و ربما و ربما ...
في ديوان ميسون شقير تقرأ موهبة إنثوية مبدعة في قصيدة النثر الحاملة معها موسيقا الطبيعة غير المصنعة في معمل البحور الفراهيدية ، و هذا مااكتشفه الفنان المبدع زياد حرب حين لحن و غنى قصائد ميسون التي اكتشفنا حين سمعناها أن موسيقا الروح و الطبيعة أجمل و أمتع من الموسيقا الحجرية ، فتألقت الموسيقا في مهرجان شميميس في سلمية مع هذا البوح الخلاق للشاعرة و الموسيقي المبدع فتكاملا معا في نشيد الطبيعة حين غنيا معاً و قصيدة ( موجع أنت )
((موجع أنت كالصور
في جيوب الضحايا
كحديث سجانين
عن نزهة يوم العطلة
كصراخ إمرأة تلد طفلها
الميت في أحشائها
كاختفاء الرغيف
في بيت الحصاد
كانتحار الضوء عند احتضار الجرس)) ص73
ميسون شقير تلتزم قصيدة النثر الحرة في بنائها و صورها و مضمونها فهي تعبر عن حياتنا المعاصرة في عبثها و لهوها مشكلة مشاهد من تصدعاتها و تشققاتها في كينونتها المعاصرة للإنسان ، ففي الماضي كان أكثر الناس يحبون القصيدة الكلاسيكية الصالحة للوصف و التآوه و التعليق على جدران فكرية حجرية كتماثيل مكسرة الأجنحة لا تستطيع التحليق في سماء الشاعرية بل تتساقط في التكلف و الصنعة القاتلة للإبداع .. أما قصيدة النثر فهي اكتشاف و كشف و خرق للجدران والأسوار المبنية من اسمنت خلصت مدته الكيانية ، و هي ولوج في عوالم إنسانية لا تستطيع قصيدة الوزن أن تلامسها عن بعد ، فتقتنصها قصيدة النثر مخترقة كينونة العالم المنظم بالفوضى و كأن شاعر أو شاعرة قصيدة النثر ترد على نظام الفوضى التي تقتل و تدمر و تنتهك كل ما يملكه الإنسان الكائن الحي من توق للعدالة و لإنسانيته ، ببناء فوضوي منظم دراماتكياً و متطور بالإنسان
(( وعلان يلعبان بغابة الروح
يقفزان فوق عشب العمر
يلهوان بين دمي و الخلايا
وعلان يتقاسماني
عينا ..... عيناً
نصف قلب
نصف عمر
نصف الحلم
وعلان
يستعرضان دهشتهما
أمام غزالة حبي
و يرقص
من يفوز منها بالتفاتة
وعلان
ينقران قلبي بقرنيهما
يضحكان لتوجعي
و لنصرهما الأكيد )) ص82

و ما الوعلان إلا ولداها فهما إن تعبا ينامان بين رأسها و الوسادة ، هذه هي حلاوة الأمومة و متعتها كما هي القصيدة عند ميسون أحلام تتدلى و حنين مكسو بغيمات الروح المحاولة سباق خيول الريح كي لا تغرق في أشرعة الأنثى و وجعها فتصلي عارية لتزيل الحوع و تصل بالقافلة على جناح العشق و الريح و تقول من منا بلا خطيئة فليرجم من السماء ، أنا أحبك أيها الزمن و أحلامي تتدلى من خاصرتي و أدمنتك يا هوائي و شقائي و تعبي :
(( أدمنت اختصار الأزمنة
تُفرغُ الرمل
من عين لعين
كي تعرف وقتك
و دائماً
تدير الشمس ظهرك
عله في غفلة
عن مساحات الظل
بطول ظلك )) ص72
ميسون شقير موجتان وبحر و كما قيل عنها في ديوانها تجربة روحية المصدر تستحيل قصيدة خاطفة أو ومضة شعرية تعتمد التكثيف و الإيجاز و الإلماح ، هي شاعرة تعيش الشعر بكل تفاصيله و تصوغه بمفردات يومية لكنها تكشف عن رؤية واضحة المعالم و التفاصيل تزيح حالات الغموض و تحيلها لحالات من الكشف و التجلي فتصبح كقارئ أنت القصيدة و القصيدة أنت .. إنها مبدعة ستفتح بقصائدها أفق الشعر كي تسافر نحو الروعة و البهاء:
(( كل الطرق
توصل إلى الطاحون
وحدها خيولي
تسير
نحو السماء)) ص105
______________
(إسحب وجهك من مرآتي) مجموعة شعرية فائزة بجائزة المزرعة – للشاعرة ميسون جميل شقير – صادرة عن دار بعل – دمشق – عام 2009

مهتدي مصطفى غالب
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 7
الجنسية : سوري
تاريخ التسجيل : 03/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (وجع القصيدة في فضاء الإنوثة) دراسة لمجموعة الشاعرة ميسون شقير بقلم الأديبة ندى محمد عادلة

مُساهمة من طرف ماهر في الثلاثاء أغسطس 18, 2009 5:27 am

مهتدي مصطفى غالب
حيال الله يا اخي الموضوع كثر من رائع
هلا وسهلا بك
avatar
ماهر
المشرف العام
المشرف العام

عدد الرسائل : 91
الجنسية : سوري
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 31/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (وجع القصيدة في فضاء الإنوثة) دراسة لمجموعة الشاعرة ميسون شقير بقلم الأديبة ندى محمد عادلة

مُساهمة من طرف مهتدي مصطفى غالب في الثلاثاء أغسطس 25, 2009 4:09 am

ماهر كتب:مهتدي مصطفى غالب
حيال الله يا اخي الموضوع كثر من رائع
هلا وسهلا بك

شكرا لك
و لمزيد من الكتابة
لك تقديري و محبتي

مهتدي مصطفى غالب
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 7
الجنسية : سوري
تاريخ التسجيل : 03/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (وجع القصيدة في فضاء الإنوثة) دراسة لمجموعة الشاعرة ميسون شقير بقلم الأديبة ندى محمد عادلة

مُساهمة من طرف yara في الخميس أكتوبر 15, 2009 2:48 pm

اهلا بك معنا
شكرا لك على الموضوع رووووووووووعة
avatar
yara
ღ.....الإبداع عنوانــــے... ღ

عدد الرسائل : 265
الموقع : www.raha.hooxs.com
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

http://www.raha.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (وجع القصيدة في فضاء الإنوثة) دراسة لمجموعة الشاعرة ميسون شقير بقلم الأديبة ندى محمد عادلة

مُساهمة من طرف مهتدي مصطفى غالب في الخميس نوفمبر 12, 2009 6:39 pm

yara كتب:اهلا بك معنا
شكرا لك على الموضوع رووووووووووعة

شكرا لك صديقي
سأحاول أن أكون معكم على تواصل مستمر
لكم محبتي و مودتي

مهتدي مصطفى غالب
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 7
الجنسية : سوري
تاريخ التسجيل : 03/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى